حميد بن زنجوية
479
كتاب الأموال
[ تتمة كتاب مخارج الفىء ومواضعه التي يصرف إليها ويجعل فيها ] / ثنا الشيخان الإمامان أبو الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسيّ بقراءته ، وأبو القاسم عليّ بن محمد بن عليّ المصّيصيّ ، قالا : بسم اللّه الرحمن الرحيم النجاة من أليم العذاب ، الإقرار بالربوبيّة للوهّاب . ( 937 ) أخبرنا الشيخ أبو الحسن محمد بن عوف بن أحمد المزني أخبرنا أبو العباس محمد بن موسى بن الحسين السّمسار قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن خريم ابن محمد قال : حدثنا حميد بن زنجويه أنا أبو جعفر النّفيليّ أنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن مالك بن أوس بن الحدثان النّصريّ قال : ذكر عمر بن الخطاب يوما الفيء ، فقال : ما لكم أيّها الناس لا تكلّموا . أما واللّه [ ما ] « 1 » أنا بأحقّ بهذا الفيء منكم . وما أحد منا بأحقّ به من أحد . إلا أنّا على منازلنا من كتاب اللّه وقسم رسوله ، الرجل وقدمه ، والرجل وبلاؤه ، والرجل وعياله ، والرجل وحاجته . وما منّا أحد من المسلمين إلا وله في هذا الفيء حقّ ، أعطيه أو منعه إلا عبدا مملوكا . ولئن بقيت ليبلغنّ الراعي وهو في جبال صنعاء حقّه من فيء اللّه « 2 » . ( 938 ) حدثنا حميد أنا ابن أبي أويس حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبيه أنّه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب إلى السّوق ، فلحقت عمر امرأة شابّة ، فقالت « 3 » : يا أمير المؤمنين ، هلك زوجي وترك صبية صغارا ، واللّه ما ينضجون كراعا ، ولا لهم زرع ولا
--> ( 1 ) كان في الأصل ( أما ) ، والتصويب من أبي داود والبيهقي . ( 2 ) أخرجه د 3 : 136 عن أبي جعفر النفيلي بهذا الإسناد مثله ، لكن إلى قوله : « والرجل وحاجته » . ومن طريق أبي داود أخرجه هق : 6 : 346 . وأخرجه أبو يوسف 46 ، وابن سعد 3 : 299 من طرق أخرى عن عمر . وفي إسناد أبي يوسف رجل مجهول ، ومحمد بن السائب وهو الكلبيّ . وفي إسناد ابن سعد شيخه الواقدي . وإسناد ابن زنجويه ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق ، وهو مدلّس كما مضى . وتقدم توثيق الآخرين ، غير محمد بن عمرو بن عطاء ، وهو ( ثقة ) كما في التقريب 2 : 196 . ( 3 ) ( فقالت ) : مكررة في الأصل .